Affichage des articles dont le libellé est tct. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est tct. Afficher tous les articles

vendredi 4 décembre 2015

الخصائص العامة للإسلام: العالمية و التوازن و الإعتدال تحضير الدرس التطبيقي - جدع مشترك


استخراج الأفكار الأساسية:
ü     مؤاخاة النبي (ص) بين سلمان وأبي الدرداء.
ü     تعرف سلمان على مشكلة الدرادء.
ü     نصيحة سلمان لأبي الدرداء، وإقرار الرسول (ص) له بذلك.

شرح المفردات :
- متبذّلة : متغيرة في حالها ولباسها.
- الدنيا : متاع الحياة الدنيا و ما قبل الموت.
- أعط كل ذي حق حقه : التوفيق بين الدنيا و الآخرة و بين النفس و الغير.
أجوبة التحليل :
1- قسّمنا النص إلى 3 مقاطع :
  • زُهد أبي الدرداء: من "آخى النبي صلى الله عليه وسلم" إلى "في الدنيا"
  • نصيحة سلمان: من "فجاء أبو الدرداء" إلى "قُم الآن"
  • سلمان حكيم الصحابة: من "فصلّيا" إلى "صدق سلمان"
2- تتجلى عالمية الإسلام في المقطع الأول.
3- المقطع الثالث هو الذي يدل على التوازن والإعتدال.
4- لتقوية الروابط بين الإخوان والأصدقاء، بين الإسلام التآخي و التآزر و النصح بينهم.
5- يجب على كل من الزوجين نحو الآخر الإنفاق و الإحسان و الحماية و الطاعة و الإحترام...
6- الأسلوب الذي نهجه سلمان لأخذ حق الزوجة من زوجها هو النُّصح والإرشاد، والتدرُّج و الحوار.
7- المنهج الذي رسمه سلمان لأخيه بن الدرداء لتحقيق التوازن و الإعتدال في مجال الأسرة هو التوفيق بين المطالب الدينية و الدنوية و بين الفردية و الجماعية و بين الجسدية و الروحية.
8- طبّق الرسول صلى الله عليه وسلم خاصية عالمية الإسلام في الواقع بالإخاء بين سلمان و أبي الدرداء.

خلاصة :

إن زيادة إيمان الشخص ويقينته لا تعني انقطاعه عن الدنيا, وهذا يخالف منهج الوسطية والإعتدال الذي يقتضي إعطاء كل جانب ما يستحقه من الرعاية والإهتمام, قال (ص): "ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" 

الخصائص العامة للإسلام : العالمية والتوازن و الإعتدال



1) النصوص :  الآية 158 من سورة الأعراف + حديث عبد الله بن عمر
أ- مدلولات الألفاظ والعبارات :
- يا أيها الناس : خطاب للجميع العربي والعجمي والأحمر والأسود .
- وكلماته : جميع الكتب السماوية السابقة أو ( تشريعاته ).                                                    
- متين : متُن – متانة صلُب واشتد وقوي ، فهو متن ومتين .
- فأوغل : يقال أوغل في العلم أو الدين : ذهب وبالغ وأبعد .
- المنبت : انبت : انقطع ، والمنبت هو من يبالغ في طلب الشيء ويفرط حتى ربما يفوّته على نفسه .
ب- استخراج المضامين :
1- تدل الآية الكريمة على أن سيدنا محمدا t رسول من الله إلى الناس كافة ودعوته عالمية وشاملة .
2- تحذير النبي t من التشدد والغلو وبيان عاقبته ، وإرشاده إلى التوسط والاعتدال .
3) تحليل ومناقشة عناصر الدرس :
I – خاصية العالمية :

أ- مفهوم العالمية :
هو أن رسالة الإسلام غير محدودة بعصر ولا جيل ولا بمكان فهي تخاطب كل الأمم وكل الأجناس وكل الشعوب وكل الطبقات وهي هداية رب الناس لكل الناس ورحمة الله لكل عباد الله ،
ب- الأدلة على عالمية الإسلام :
- فمن آيات القرآن : قوله تعالى : ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جمبعا...) وقوله : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)  وقوله تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .... وغيرها .
- ومن السنة : قوله t [ أنا رسول من أدركت حيا ومن يولد بعدي ] وقوله t :  [ والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يومن بي إلى دخل النار [ رواه مسلم .
- وعالمية الإسلام آمر من صميم هذا الدين مركوزة فيه بحكم طبيعته تجسد منذ البداية رموزا في ( بلاد الحبشة ، وصهيب الرومي وسلمان الفارسي وعمر القرشي ) ، وأيضا كتب الرسول t إلى أمراء وملوك عصره تؤكد ذلك.
ج- أهمية عالمية الإسلام :               وتتجلى في :
- تعايش الناس في سلام وأمان متآخين مترابطين على أساس مبادئ الكرامة الإنسانية والمساواة والحرية.
- القضاء على العنصرية والعصبية والطبقية بكل أشكالها– كما في الآيات والأحاديث الكثيرة
- انتشار عقيدة الإسلام في جميع أنحاء العالم منذ نزوله وإلى يومنا هذا، ويعتبر في عصرنا الحاضر من أكثر الديانات انتشارا بين الناس عن حرية واقتناع رغم المؤامرات التي تحاك ضده .
- حماية حقوق الإنسان ومبادئها الكونية .
د- مظاهر عالمية في الإسلام :
- ختم الرسالات السماوية السابقة ونسخها بالإسلام وجعله عالميا إلى كافة الناس ، قال تعالى : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) .
- كونه رسالة ربانية إنسانية رحيمة بالإنسان قال تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .
- كونه دين سلام وتسامح لاعنت فيه ولا تشدد ولا تطرف ولا غلو .
- كونه يحقق المساواة المطلقة بين الناس ويقضي على كل الفوارق ...                                          
- كونه خالدا ومتجددا يسد حاجات الناس جميعا في كل زمان ومكان .
II- خاصية التوازن والإعتدال : ( الوسطية )
أ- مفهوم التوازن والإعتدال :
التوازن والإعتدال قرينان ومترافدان ، والمقصود منهما : التعادل والتوفيق بين الشيئين المتقابلين المتضادين بحيث لا يأخذ أحد الطرفين أكثر من حقه ويطغى على مقابله .
• أمثلة للاطراف المتقابلة أو المتضادة في حياة الإنسان : الروحية والمادية ، الفردية والجماعية ، الدنيوية والأخروية الثبات والتغير ، وغيرها .
• ومعنى التوازن بينها : أن يفسح لكل طرف منها مجاله ويعطي حقه بلا غلو ولا تقصير .
• بعض الأدلة الشرعية على وسطية الاسلام واعتداله: فمن القرآن قوله تعالى : (( وكذالك جعلناكم أمة وسطا.. )) .
وقوله تعالى : (( والسماء رفعها ووضع المزان...)) وقوله تعالى : (( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما))
ومن السنة قوله t: ( إياكم والغلو في الدين فإن الغلو أهلك من كان قبلكم). وقوله t : ( إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه ).
ب- أهميتهما في الإسلام :
من حكمته سبحانه ان اختار التوازن والإعتدال شعارا مميزا لهذه الأمة التي هي أخر الأمم ولهذه الرسالة الخاتمة وبعث بها خاتم رسله جميعا وتتجلى الأهمية فيما يلي :
- أن ذالك يمثل منطق الآمان والبعد عن الخطر فالإسلام متوازن في الإعتقاد والتصور وفي التعبد والتنسك وفي الأخلاق والأداب وفي التشريع ..........
- أن ذالك طريق الوحدة الفكرية ومركزها ومنبعها ولهذا تثير المذاهب والأفكار المتطرفة من الفرقة والخلاف بين أبناء الأمة الواحدة ما لا تثيره المذاهب المعتدلة في العادة .
- أن ذلك يجعل المسلم متوازنا ولايشعر بأي تعارض بين عمله لدنياه وعمله لدينه بإعتبار كل عمل صالح عبادة وذلك  منبع قوة شخصية المسلم في كل سلوكاته وأعماله ومفتاح نجاحه في الدنيا والأخرة  .

يوم صعب لمحمد الأشعري | نص وصفي


أولا : ملاحظة النص :
1 – وظيفة العنوان و دلالته : يحقق العنوان وظيفة الاستمالة لما يدل عليه من معنى يشد انتباه القارئ ، فصعوبة اليوم معناه
 صعوبة الرحلة التي قام بها السارد/الواصف و رفاقه . و لذلك فالعنوان يحفز المتلقي و يدعوه إلى قراءة النص كاملا لاستكشاف
 صعوبات هذه الرحلة.
2 – افتراض موضوع النص و نوعيته : بقراءتنا للجملتين الأولى و الأخيرة أمكننا افتراض أن موضوع النص يندرج ضمن أدب
 الرحلة و أن نوعيته تتحدد ضمن نمط الوصف من خلال وصف مسار الرحلة و فضاءاتها المكانية .
ثانيا : فهم النص :
1 – مسار الرحلة التي قام بها الكاتب :  يتحدد من المدينة البيضاء في اتجاه الجبل .
2 – المشاهد التي أثارت دهشة الكاتب و نالت إعجابه : - التواءات الجبل  - زرقة البحر – غابات الصنوبر – البقع السمراء في 
الشاطئ...
3 – عناصر المكان الموصوف في النص : - البحر – الجبل – الغابات – المنعرجات – الشاطئ..
4 – سبب توقف سيارة الكاتب عن المسير : يرجع السبب إلى منعطف طريق " واد لو " الذي ينفتح على فسحة المكان و
جماله " أشجار الدفلة و مغارات ذات أشكال هندسية جميلة و أشجار التين و الدالية الخضراء و طيور الحجل..."
5 – سبب عدم تقدم مستعملي الطريق لنجدة الكاتب : لأن المكان لا يوحي بأي عطل محتمل بحكم تضاريسه السهلة .
7        – طبيعة رحلة الكاتب : ترتبط الرحلة في النص بطابع المتعة حيث يشيد الواصف بسحر المكان و رونقه و جماله الخلاب .
7 – تحديد نهاية الرحلة : انتهت الرحلة بنزول السيارة عبر المنحدر و عبر خضرة الحقول المحيطة بالنهر ، و اكتشاف
المنعطف السحري الذي يخطف كهرباء السيارات الزائرة لأول مرة.
-تقويم جزئي :  لخص أحداث النص و وقائعه في فقرة موجزة لا تتجاوز ستة أسطر.
ثالثا : تحليل النص :
1 – معجم النص : يتوزعه حقلان دلاليان هما :
أ – حقل الذات :  تركنا – خافنا – انخرطنا – يسارنا – يميننا – أوصالنا – امتطينا – سيارتنا....
ب – حقل الطبيعة :  ريحها – المتوسط – الجبل – غابات الصنوبر – البحر – الشاطئ – الحقول – أشجار – الحجل...          
              
*نلاحظ هيمنة ألفاظ حقل الطبيعة لأهميتها الكبرى عند السارد / الواصف ، إذ هي هدف الرحلة الذي حقق المتعة للسارد و رفاقه .
 من هنا تبدو العلاقة بين ذات الواصف و ذات الطبيعة بوصفها علاقة تمازج و توحد و احتضان رومنسي غناء.
2 – الضمير : استثمر الكاتب ضمير المتكلم الجمع بشكل مكثف للدلالة على ذات الواصف ( السارد ) و رفاقه ، و للكشف أيضا
عن واقعية الرحلة و المشاهد الوصفية التي تختزنها هذه الرحلة.
3 – وضعية الواصف : الواصف مشارك في الأحداث لأنه يصف ما يشاهده من مناظر طبيعية في مساق الرحلة ، و لذلك نجد
وصفه يمتزج بالذوق و الوجدان بعيدا عن الموضوعية و الدقة .
4 – الأفعال : وظف الكاتب في وصفه لمشاهد و أحداث الرحلة أفعالا ذات علاقة بالإدراك الحسي بحكم اعتماده و تركيزه
على حاسة البصر إلى جانب حواس أخرى ( الشم – الذوق – اللمس ) فهو يصف ما تشاهده عينه من مظاهر طبيعية.
5 – الصور البلاغية :
أ – التشبيه : " في أسفل الهاوية بقع خاوية كجزر منسية – تمتد قاعدته كأذرع متشابكة...
ب – الاستعارة : فامتطينا صهوتها..-يدغدغنا أمل في...- تقف السيارة عاجزة...
*لجأ الواصف إلى توظيف هذه الصور الفنية لكب يضفي الطابع الأدبي الشعري على النص  ، و لكي يكشف أيضا عن أهمية
المكان و وقعه في نفس السارد و التأثير على نفسية المتلقي.
6 – طبيعة الجمل في النص :
أ – الجمل الخبرية : تلركنا المدينة – انخرطنا في التواءات الجبل – تقف السيارة عاجزة ...
ب – الجمل الإنشائية :أين يمتد عطرها الساخن ؟..
*هناك كثافة ملحوظة للجمل الخبرية التي تتناسب مع غرض الموضوع الوصفي الهادف إلى إخبار المتلقي بأهمية المكان
 الموصوف ، و بالتالي التأثير عليه و استمالته إليه.
رابعا : تركيب و تقويم :
   * اكتب خلاصة تركيبية تستعرض فيها خصائص و مقومات النص الوصفي انطلاقا من المكتسبات السابقة .
- الاعداد القبلي :
 * اقرأ النص الحواري " إخلاص متبادل ! " لتوفيق الحكيم و أنجز ما يتعلق به من أنشطة الملاحظة و الفهم و التحليل .

أدوات فعل التفلسف


تحليل نص كارل ياسبرز أدوات فعل التفلسف

§         كارل تيودور ياسبرس (بالإنجليزية: Karl Jaspers) هو بروفيسور في الطب النفسي وأحد فلاسفة ألمانيا المعدودين في القرن العشرين. ولد في أولدنبورغ بألمانيا، 23 فبراير 1883. وإذا كان اسم زميلهِ هايدغر قد غطَّى عليه إلى حد ما، إلا أن المتخصصين في تاريخ الفلسفة يعرفون قدرهُ وأهميتهُ. ويمكن القول بشكل عام بأنه ينتمي إلى التيار المؤمن في الفلسفة الوجودية، في حين أن هايدغر، مثل سارتر، ينتمي إلى التيار الملحد بعد أن كان مؤمناً، بل ولاهوتياً في بداية حياته. ومهما يكن من أمر فإن المناقشة الخصبة التي اخترقت الفكر الأوروبي منذ بداية العصور الحديثة كانت هي مناقشة العلاقة بين العلم والإيمان، أو الفلسفة والدين. والبعض يحاول أن يحصر هذه المناقشة الكبرى في خيارين متطرفين لا ثالث لهما: فإما أن تكون مؤمناً تقليدياً رافضاً للعلم والفلسفة، أو أن تكون ملحداً رافضاً لكل إيمان أو تعالٍ رباني. أما كارل ياسبرس فقد فضل اتباع الخط الثالث، أي خط الوسط الذي يجمع بين العقل والإيمان، والعلم والدين. ومن أشهر أعماله الباثولوجيا النفسية العامة. وتوفي في بازل بسويسرا 26 فبراير 1969. 

§         المفاهيم الأساسية الواردة في النص :
الدهشة : عموما  هي مفاجأة يسببها شيء خارق،غير عادي،وغير منتظر أمام العقل الإنساني
أما الدهشة الفلسفية إن الدهشة الفلسفية تختلف عن الدهشة العادية   إنها  لا تعني  أن نفاجأ من الأشياء غير العادية ، بل على العكس من ذك فالدهشة الفلسفية ترتبط بظواهر الطبيعة التي نبصرها يوميا ،إن الفيلسوف يضعها موضع سؤال ،و يحاول سبر أغوارها ومعرفة أسرارها
الشك : يعرفه لالاند بأنه : "حالة الفكر الذي يطرح سؤال و استعلاما عما إذا كان قول ما صحيحا أو فاسدا ،و الذي لا يجيب عنه حاليا"
الوعي بالذات : يعرفه لالاند بأنه : حدس (تام أو نسبي ) يكونه العقل عن أحواله و أفعاله، فالقول أن الإنسان كائن واع معناه أن لديه معرفة مباشرة بذاته أولا ثم بعالمه الخارجي أيضا  .

بنية النص 

-        الدهشة
-        الشك
-        التساؤل حول الذات وصول إلى الوعي بها 

أطروحة النص 

التفلسف سيرورة متعددة الجوانب تبدأ بالدهشة و تتبع بالتساؤل و الشك و تمر عبر التساؤل عن الذات و الوعي بها و من ثم الوصل إلى أعمق أصل الفلسفة 

الاشكالية ماهي دوافع التفلسف ؟ و ها السبيل إلى الوصول إلى أصل الفلسفة ؟
البنية الحجاجية  للنص
الحجاج بالسلطة : استحضار أفلاطون و أرسطو و ديكارت
الحجة بالمثال : مثال تجربة الشك عند ديكارت
أسلوب التحليل و التفسير : تحليل أصل الفلسفة و دوافع التفلسف
الجرد و الإحصاء 1-2-3
استنتاج 
دوافع التفلسف حسب ياسبيرز تتمثل في:
الدهشة :إنها الدافع إلى المعرفة منذ القديم و هي ترتبط بالوعي بالجهل ،و هي خاصية إنسانية فريدة ،و يرتبط الدهشة بالتساؤل كما قال هيدجر :"إن اندهاش الفكر بعبر عن نفسه بالتساؤل "
التساؤل : التساؤل خاصية إنسانية كذلك ،و عندما نتساءل نغير نظرتنا للعالم المحيط فينا ،أو العالم الذي بداخلنا ،كما أنه إحياء لتجارب العقول و إيقاظ لإشراقات  الفلاسفة و بعث  للحياة في نصوص العالم المقروء و المشهود بقول ياسبرز في كتابه "عظمة الفلسفة" ص 113 : " عندما أسأل يَرٍدُني الجواب من مقاطع النص التي ترتدي حلة الحياة بسؤالي ،في حين أن القارئ الذي لا يطرح الأسئلة يمر على النص مرور الكرام"
الشك :، أن صورته الأساسية كما أوردها نص ياسبرز ما سمي بالشك المنهجي :و مثاله ما قام به ديكارت و أسس عليه منهجه الفلسفي حيث صرح في كتابه مقال في المنهج : "فكرت أن من الواجب علي أن أطرح جانبا كل ما قد أتخيله موضع شبهة و ارتياب ،و أن أشطبه بوصفه فاسدا بإطلاق ،و ذلك لأرى ماذا سيبقى لي بعد ذلك من أمر ثابت و صحيح ،و يكون قابلا للثقة التامة ".
و الشك ضرورة عقلية ، ومن صوره :ضرورة الشك فيما تركه الأقدمون و تراثهم السابق  و قد قال بهذا العالم  العربي المسلم ابن الهيثم و كذلك الفيلسوف فرنسيس بيكون  يقول ابن الهيثم :"إن حسن الظن بالعلماء مركوز في طباع جميع الناس ....و الواجب على الناظر ...إذا كان غرضه معرفة الحقائق أن يجعل نفسه خصما لكل ما ينظر  فيه  ...و يتهم نفسه عند خصامه فلا يتحامل عليه و لا يتسامح فيه "(كتاب الشكوك على بطليموس ص 3)
الوعي بالذات : إن هذا الوعي يغير نظرتنا للحياة ،و يغير نظرتنا للبشر بصفة عامة ،إنه تأمل ذاتي يطلع على وضعيات أساسية تنطوي عليها حياتنا ،و وعينا بها يجعلنا كما يقول ياسبيرز" نبلغ  بعد الدهشة و الشك إلى أعمق أصل للفلسفة

إشكال النص :
هل يمكن التفكير في أدوات فعل التفلسف دون التفكير في الدلالة المحورية للفظ الأصل ؟

أطروحة النص :
يستخدم ياسبرز فعل الإنبثاق للتعبير عن علاقة مفهوم الأصل بفعل التفلسف، وهي علاقة بين الأصل كسبب، وبداية فعل التفلسف كنتيجة. لأن الدهشة و السؤال كأدوات عقلية هي التي مثلت الأصل الذي ينبثق منه التفكير الفلسفي.

البنية الحجاجية :
استخدم ياسبرز عدة أساليب لدعم نصه و منها :
§         أسلوب العرض: حيث قدّم لنا الدوافع وراء التفلسف ثم انتقل إلى تحليل كل واحدة على حدة.
§         أسلوب التفسير: عندما فسر العوامل التي كانت وراء التفلسف.
§         أسلوب التشبيه: عندما شبّه الأصل بالينبوع الذي ينبثق منه فعل التفلسف.
§         أسلوب الإحصاء: عندما أحصى العوامل الثلاثة وراء التفلسف.
§         الحجة بالسلطة: ويتجلى ذلك من خلال ذكره لأفلاطون و أرسطو و ديكارت